السبت, 18 ت2, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الجمعة, ١٧ ت٢, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
مقال / سياسي عربي ودولي / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
نـداء الأنبيـاء
موسى الصدر الأربعاء, 23 آب, 1978

* في 23 آب 1978، نشر الإمام موسى الصدر مقالًا مهمًّا في صحيفة "لوموند" الفرنسية حول تعاظم الانتفاضة الشعبية في إيران، ونشرته جريدة السفير مقالًا افتتاحيًا مترجمًا إلى العربية بتاريخ 1978/9/15.

تختلف انتفاضة الشعب الإيراني عن كل الحركات المماثلة لها في العالم. فهي تفتتح منظورًا جديدًا للحضارة العالمية، ومن هنا فهي تستحق اهتمام جميع المعنيين اليوم بقضايا الإنسان والحضارة.

فحركة الشعب الإيراني برغم اتساعها وبرغم الاتهامات التي تلصقها بها السلطة، تتمتع بأصالة كبيرة سواء من حيث اتجاهها أو من حيث مكوناتها الشعبية، أو من حيث مبادئها وأهدافها، أو من حيث أخلاقياتها. فقوى اليمين غائبة عن انتفاضة الشعب الإيراني برغم وجود البترول والمصالح الكبرى التي يمثلها، وكذلك الأمر بالنسبة لليسار الدولي، فهو كذلك غريب عن هذه الانتفاضة، برغم وجود أكثر من ألفي كيلومتر من الحدود المشتركة بين إيران والاتحاد السوفياتي، والحزب الشيوعي الإيراني كذلك ليس له دور كبير في هذه الانتفاضة مع أنه من أقدم الأحزاب الشيوعية في المنطقة. إن قوى اليمين واليسار، في حدود ارتباطها المباشر بالكتلتين الدوليتين، ليس لها أي تأثير على الأحداث.

والشعب الإيراني يعرف ذلك تمامًا. فهو يدرك أن النظام الذي يتهم الانتفاضة بالرجعية، يتجاوز كل الأنظمة الرجعية من حيث انتهاكه للحريات وأساليبه البائدة في الحكم. يعلم الشعب الإيراني أن النظام لا يتردد في التضحية بمصالح الأمة وفي توزيع ثرواتها على القوى العظمى، ليحظى برضاها. وعندما يقارن الشعب هذا السلوك مع أصالة المعارضة فإنه لا يتورع عن التضحية من أجل هذه الأخيرة. وهو برغم أنه أعزل، فإنه يدلي بشهادة الدم بشكل بطولي ويولّد قوة لا يقدر شيء على تحطيمها.

والثوريون الإيرانيون، لا يمثلون شريحة اجتماعية محددة، فالطلبة والعمال والمثقفون ورجال الدين يساهمون معًا في الثورة. إنها حركة شعب في تنوع أجياله: في الأسواق، وفي المدارس، وفي المساجد، وفي المدن، وحتى في أصغر الدساكر.

وهذا ما يجعل النظام يتهم اليمين واليسار، الغرب والشرق، العرب وأنظمتهم المتعارضة، وحتى الفلسطينيين! وهو بذلك يعترف باتساع الانتفاضة الشعبية وعمقها.

وحركة معارضة نظام الشاه، تستند اليوم إلى إعلام خاص بها. فتصريحات قادتها وخطبهم المسجّلة تبلغنا بواسطة أولئك الذين تتوجه إليهم في قلب الشعب الإيراني.

في الحقيقة، إن هذه الحركة حافزها الإيمان، وأهدافها هي أهداف إنسانية مفتوحة وأخلاقية ثورية. هذه الموجة التي تهبّ على إيران اليوم تذكّرنا بنداء الأنبياء، قبل أن يحقّره أصحاب المِلل والنِّحل والمستفيدون. وهي حركة حدد زعيم المعارضة، الإمام الأكبر الخميني، أهدافها بوضوح في حديث أدلى به لصحيفة "لوموند" (تاريخ 6 أيار)، فشهد بأصالة هذه الحركة، مشيرًا إلى أبعادها القومية والثقافية والتحررية.

إن أحداث إيران، والمجرى الدراماتيكي الذي تتخذه، تضع العالم أمام جملة من المعطيات الأساسي

1-إن التجربة الإنسانية الفريدة التي تخاض في إيران تستحق أن يدرسها وأن يدافع عنها ضد الدعاية المغرضة، كل المهتمين بقضايا الإنسان والحضارة؛

2-إن نظام الشاه بعد أربعين سنة من السلطة وبرغم الإمكانيات الهائلة المتاحة أمامه، قد فشل. ليحمي نفسه من غضب الشعب، يمتلك في الوقت الحالي أكبر مخزون للأسلحة في العالم الثالث؛

3-إن القيم الأخلاقية للإنسان المتحضر باتت مهددة في إيران. وهي لا يمكن أن تُصان مهما كان الدعم العالمي الذي يحظى به النظام، طالما يواصل هذا الأخير سفك الدماء، وقمع الحريات، مع ادعاء الدفاع عن "التقدم" و"الديمقراطية"؛

4-إن النظام الذي بات يعاني خضات داخلية، كان بالأمس يتحدث عن الدفاع عن أمن الخليج والمحيط الهندي والصومال. ذلك أن شيئًا لم يزعجه أكثر من الحركات الشعبية: من ذلك "حركة المحرومين" اللبنانية، التي وجدت لدى الشعب الإيراني صدى كبيرًا.

إن المذابح التي تدمي إيران حاليًا والتي يحاول النظام إخفاءها، تستوقف الإنسان المعاصر وتتوجه إلى حسه بالمسؤولية، ويتعين عليه أن يتصدى لها بكل الأساليب وأولها أن ينقل إلى العالم صورة صحيحة عنها.


المصدر: مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر

مركز التدخل المبكر-أسيل
مركز التدخل المبكر-أسيل

مؤسسۀ فرهنگی تحقیقاتی امام موسی صدر
مؤسسۀ فرهنگی تحقیقاتی امام موسی صدر
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
ملتقى الإمام السيد موسى الصدر التاسع بعنوان:
مفهوم الدولة الحديثة من منظور الإمام الصدر
السيد نصر الله للإمام الصدر في احتفال الانتصار الثاني: كلّنا أمل في أن تعود لكي تكون كما أنت الإمام الهادي إلى الانتصارات
الرئيس بري في مهرجان الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر وأخويه: نجدد العهد بأن القضية اولى أولوياتنا وبالحفاظ على ثوابت القضية وأساسها أن الإمام وأخويه أحياءٌ يجب تحريرهم
نشاطات الذكرى ال 39 لتغييب الإمام الصدر وأخويه
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
إحتفال لابرشية بيروت للسريان الارثوذكس وحركة أمل عن الانسان في فكر الإمام الصدر
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS