الخميس, 23 آذار, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الجمعة, ١٧ آذار, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
مقابلة / سياسي عربي ودولي / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
لبنان بين اسرائيل ومسؤوليات المجتمع الدولي
الخميس, 16 آذار, 1978
هذا الحديث ادلى به الإمام الصدر لإذاعة "مونت كارلو" في 16/3/1978 وذلم بعد يومين من بدء اسرائيل اجتياح جنوب لبنان. ونقلت الحديث صحيفة "النهار" في عددها الصادر بتاريخ 17/3/1978 م.


*لبنان يدفع ثمن اخطاء الآخرين ونرجو الا يكلفه ذلك كيانه.


*الوجود الفلسطيني في لبنان هو مسؤولية اسرائيلية.


*الفلسطينيون حملوا السلاح بعد أن امتنعت اسرائيل عن إعادة الحقوق اليهم.


*شرف أبناء جنوب لبنان في بقائهم متمسكين بأرضهم.


*يجب أن يتسلم الجيش اللبناني مسؤولياته في الجنوب.


قال الامام السيد موسى الصدر أمس إن عرض اسرائيل اتفاقاً أمنياً كشرط لانسحابها أمر مرفوض، وأضاف أن على الشرعية اللبنانية أن تضع العالم أمام مسؤوليته بدعوة مجلس الأمن الى اتخاذ موقف من العدوان الاسرائيلي على الجنوب، وحذر من أن اللبناني والجنوبي "اذا وجد أن العالم تجاهله وتآمر عليه سيشكل ما يهدد به العالم"، واعتبر أن الوضع الحالي "قد يكون أساساً لدفع عجلة الوفاق بعكس ما يتصور".


جاء ذلك في حديث أجرته معه اذاعة "مونتي كارلو" مساء أمس، وقال إن ما حصل في الجنوب كان منتظراً "فلبنان منذ سنوات يدفع ثمن أخطاء الآخرين باهظاً ونرجو ألا يكلفه كيانه أو جزءاً من كيانه أيضاً ثمناً لأخطاء الآخرين.


ومن دون شك ان المسؤولية في الدرجة الأولى تقع على عاتق اسرائيل وعلى من يحمي موقفها ويدافع عنه. فإسرائيل تدّعي أنها مهددة في أمنها من المقاومة الفلسطينية في جنوب لبنان، لذلك تريد أن تضع حداً لهذا التهديد الأمني المستمر، لكن الوجود الفلسطيني كما قال لبنان في أكثر من نادٍ دولي هو مسؤولية اسرائيلية لأنها هي التي طردت الفلسطينيين من أرضهم ولأنها هي التي امتنعت عن المفاوضات السلمية وإعادة الحقوق اليهم منذ عشرين عاماً حتى حملوا السلاح.


وفي جنوب لبنان بالذات وبعد قمتَي الرياض والقاهرة، ارتأت الحكومة اللبنانية في عهد الرئيس سركيس الاستعانة بقوة الردع العربية التي دخلت في كل أنحاء لبنان، فعارضت اسرائيل دخول هذه القوة إلى الجنوب، كما عارضت من قبل وجود قوات الطوارئ الدولية على الحدود، إضافةً الى أنها في المفاوضات التي كانت تجري حول اتفاق شتورة بواسطة بعض الفئات، عارضت تمركز الجيش اللبناني على الحدود ووضعت شروطاً. لذلك، فإن بقاء الوطن في شكل فوضوي وفي غياب السيادة اللبنانية في الجنوب مسؤولية اسرائيلية، فكيف يمكن أن نحمّل لبنان وأهل لبنان وأهل جنوب لبنان هذه المسؤولية؟ إنه الظلم بعينه".


لا مجال للمجاملة


وأضاف: "أعتقد أنه لم يبقَ لنا مجال للمجاملة، وعلينا أن نقول ان الجميع في المسؤولية سواء. ولا شك أن اسرائيل أُعطيت أقوى فرص السلام في الفترة الأخيرة بحيث لم يبقَ للعرب مجال لإعطاء مزيد، ومع ذلك فإن اسرائيل تنكرت لوجود وطن للفلسطينيين وحاولت تفسير القرار 242 تفسيراً لا يشمل انسحابها من الضفة الغربية وقطاع غزة مما جعل أميركا غير راضية من هذا التصرف. اذاً اسرائيل حشرت العرب ووضعتهم في مكان اليأس المطلق.


أما المقاومة الفلسطينية فلا شك أنها في حال التوتر القائم هذه كان لا بد من أن تتحفظ في تحركاتها عندما ترى أن هذه التحركات قد تنعكس على جنوب لبنان وأبناء الجنوب، خصوصاً أن ثمة محاولات أجريت في الفترة الأخيرة كي تسود الشرعية والسيادة اللبنانية بحيث لا تتحمل المقاومة مسؤولية الأخطار التي تهدد جنوب لبنان خارجياً.


أما الدول العربية فلا شك في أن لها غير السلاح وغير القوة العسكرية أسلحة أخرى من علاقات دولية واقتصاديات وإمكانات، لذلك فهي تستطيع وضع ثقلها أو بعض ثقلها على الولايات المتحدة والدول الكبرى - التي رحبت بشكل أو بآخر بالاعتداء الاسرائيلي الذي يذكّر الإنسان بالقرون الوسطى - من أجل اتخاذ موقف حاسم تجاه اسرائيل، ولكن، ويا للأسف، نرى أن هذا الموقف غير موجود، حتى إن الاتحاد السوفياتي الذي من المطلوب ومن الطبيعي ومن المفترض أن تكون له مواقف حاسمة من اسرائيل لا يذكر في بيانه الأخير أي ضمان أو تطبيق أو طريقة تنفيذية للانسحاب.


لذلك نقول ان الجميع مسؤولون ما عدا لبنان، لأن الشرعية اللبنانية في الوقت الحاضر لا تملك الوسائل، وكل ما نطلبه منها أن تضع العالم أمام مسؤوليته بدعوة مجلس الأمن وطرح القضية عليه ما دامت قوة الردع لم تتجاوز الليطاني، وإسرائيل تقول إنها لن تصطدم بقوة الردع. وعلى لبنان الذي طالما خدم "العالم واشترك في حضارته وقدم نموذجاً رائعاً للدول الملتزمة بقوانين الأمم المتحدة أن يضع العالم أمام مسؤولياته".


وقال رداً على سؤال: "لا شك في أننا إذا قدمنا شكوى الى مجلس الأمن من دون تحضير لن نتوصل الى نتائج. وهنا لا بد للعرب من أن يضغطوا على الدول الكبرى في الدرجة الأولى. أما إذا لم يتمكن مجلس الأمن من مساعدتنا ديبلوماسياً، فإنه سيتمكن من مساعدتنا سياسياً وإعلامياً. وأتصور أن الخلافات بين الكبار قد تعرقل كل شيء إلا مشكلة الوطن، وعندما يرى مجلس الأمن أن قسماً من هذا الوطن العظيم مهدد، فلا شك في أنه سيتخذ قراراً حاسماً، خصوصاً إذا رأى أن قضية الاحتلال تتحول الى قضية نزوح وتهجير قسري تهدد بدورها الأمن.


وأغتنم هذه الفرصة للتأكيد أن على العالم ألا يستغل نبل لبنان وصمته، فاللبناني والجنوبي إذا وجد أن العالم تجاهله وتآمر عليه كما هو الحال الآن، فسوف يشكل ما يهدد به أمن العالم ويخلق له متاعب أيضاً. وهذا التاريخ أمامنا سوف يثبت للعالم أن تجاهل حقوق أي شعب مهما كان نبيلاً يهدد أمن المنطقة أو حتى أمن الكبار".


هذا مرفوض


ورداً على سؤال آخر قال: "عوّدتنا اسرائيل ألا تتراجع، ونحن في حل محنة الجنوب يجب أن ننطلق من أكثر الأحوال تشاؤماً ولا نكون متفائلين بسطاء. أما قضية العرض الاسرائيلي حول اتفاق وحزام أمني فهذا الطرح مرفوض، لأن أي معاهدة ضمن الاحتلال غير نافذة في العالم وغير مقبولة منه. فلو أن اسرائيل لم تمانع في دخول قوة الردع الى الجنوب ولم تخلق متاعب للجيش اللبناني ولم تمنع دخول قوة الطوارئ الدولية الى الحدود لبقي الجنوب آمناً مطمئناً وحافظاً لمصالح لبنان ولأمن المنطقة كلها، لكن الاتفاق مع اسرائيل وهي محتلة، ومحاولتها فرض الاتفاق على المسؤولين في لبنان في الشكل الذي تطلبه، فلا أتصوره حلاً للمشكلة لأن المسؤولين في لبنان لا يملكون، اذا ما خلقت متاعب اسرائيلية لدخول الجيش اللبناني الى الجنوب، أن يحفظوا أمن لبنان. اذاً سوف تفتح هذه المعاهدة نوعاً من الطريق السالك أمام الجيش اللبناني، لكن بمجرد أن يحصل أي حادث سيدخل الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان أو يخرج منه، لذا فهذا ليس حلاً حتماً".


القضية والجيش


وقال "إن الفرصة مؤاتية اليوم أكثر من أي يوم مضى ليتسلم الجيش اللبناني منطقة الجنوب، "لأن القضية اللبنانية أصبحت اليوم مشرقة أكثر من أي وقت آخر. وهذا الوضع قد يكون أساساً لدفع عجلة الوفاق اللبناني الى الواجهة. وعندما تبرز القضية اللبنانية في نفس اللبنانيين سيتحمس الجيش اللبناني من مختلف الفئات ويندفع ويعالج المشكلة. ولا شك في أن أهم مشاكل الجيش اللبناني، المنقسم سابقاً، غياب القضية، أما اليوم فأمام هذه القضية يبدو الوقت مناسباً جداً لانطلاق الجيش اللبناني وتسلمه المسؤوليات، وسوف يلتف الجنوبيون بجميع أبنائهم حول الجيش فيخلقوا منه قوة مقدسة حتماً، وهذه أفضل وسيلة للأمان في المنطقة".


أقل واجب


وقال أخيراً، إن تمسك ابن الجنوب بمنطقته وبيته على رغم ما يتعرض له هو أقل واجب، لأن التجربة أكدت أن النزوح يعرض الأرض للمطامع الاسرائيلية، وشرف أبناء الجنوب وتاريخهم يثبتان أنهم سيبقون متمسكين بأرضهم. ومعلوماتنا أن هناك بعض الأطفال من المدارس وبعض النساء العجز أخرجوا، وهذا يعني أن الناس يستعدون للبقاء وربما لمواجهة الاعتداءات، اذا ما وجهت الى صدورهم. واليوم قبل ساعة اتصلت ببيروت لأنني على طريق الذهاب الى بيروت، عائداً من افريقيا، فأكد لي زملائي أن نسبة النزوح قليلة وهي لا تتجاوز النساء والأطفال في بعض الحالات".

المصدر: صحيفة النهار
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
أمير الكنيسة الأسير
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
في 31 آب 2016 وبناءً لطلب عائلة الإمام الصدر: قرار قضائي يمنع المحامية بشرى الخليل من الكلام في قضية الأمام الصدر وأخويه
وفد من عائلات الإمام الصدر والشيخ يعقوب والسيد بدر الدين زاروا مقر قيادة إقليم جبل عامل ثم شاركوا في المهرجان في ساحة القسم في صور
نشاطات الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب سماحة الإمام الصدر واخويه
دعوة ملتقى الإمام السيد موسى الصدر الثامن 2016، بعنوان: الإمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير
ندوة لحركة أمل في المعيصرة كسروان تحت عنوان
إصدارات للإمام الصدر في معرض بيروت للكتاب في دورته 60
إطلاق إعلان العمل البانورامي الضخم “موسى الصدر هامة السماء” بمشاركة نخبة من نجوم العالم العربي
ندوة فكرية لجمعية الإمام الصادق (ع) تحت عنوان: آل الصدر وآل شرف الدين
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS