الثلاثاء, 25 نيسان, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الإثنين, ٢٤ نيسان, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
مقابلة / سياسي عربي ودولي / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
لقد جنّدت كل جهودي وصداقاتي في خدمة لبنان
السبت, 10 حزيران, 1978
* علاقتي بالفلسطينيين قد شُوّهت وأُسيءَ فهمها.
* سلوك المقاومة الفلسطينية تجاهي لم يكن أبداً إيجابياً.
* لقد جنّدت كل جهودي وصداقاتي في خدمة لبنان.
* تستطيع دمشق والرياض لعب دور حاسم في الحل النهائي للأزمة اللبنانية.
* إني أُصرّ على الإيمان بدولة عادلة وموحدة وقوية.
* المبادرة السورية في لبنان يجب أن تستمر حتى تطبيع العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
* لقد هوجمت في نفس الوقت من قبل الجبهة اللبنانية ومن قبل أعدائها.
* نتائج مؤتمر اللاذقية تحمل على التفاؤل.
* أتوسل اللبنانيين لكي يأخذوا مصيرهم بين أيديهم ويحييوا رغبتهم في العيش المشترك..


المكان والتاريخ: بيروت
المقدمة: كتبت نيقول حرفوش ملحمة


يمكننا القول، دون المخاطرة بتكذيبنا، إن الإمام موسى الصدر كان لبعض الوقت خاصة في بداية حرب السنتين الرئيس الروحي الأكثر محبة.. وبعد الأحداث المؤلمة إنتحى بنفسه جانباً وضاعف تنقلاته بين عواصم عدة دول دمشق – الرياض خاصة حيث تربطه بهما علاقات ثابتة.

بين رحلتين التقينا رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي أجاب بصراحة كاملة على جميع الأسئلة بما فيها المحرجة التي طرحناها على سماحته:
تعريب الدكتور أحمد زين الدين

* بما أنه عائد لتوه من السعودية، بدأنا بسؤاله عن زيارته المتكررة إلى المملكة وعن الإنطباعات التي خرج بها من لقاءاته مع مسؤوليها؟
قال أود أن أشير في البداية إلى أن المؤامرة التي هزّت لبنان في بناه السياسية والإجتماعية – الإقتصادية لم تكن لتحصل لو لم تكن هناك خلافات عربية. في المأساة اللبنانية، أعتقد أن الانقسامات العربية لعبت دوراً حاسماً، مع الأخذ في الاعتبار فن التآمر الإسرائيلي والسيناريو الكيسنجري وموافقة القوتين العظيمتين.

من دون شك، كان البلد يعاني من مشاكل اجتماعية. كان منذ الإستقلال ممزقاً بفعل الخلافات السياسية المختلفة، فنحن إذاً مجبرون على الإستنتاج أنه في مثل هذه التناقضات وعليه فإن المؤامرة على لبنان معزول كانت أقوى منه.

أضف إلى هذا الواقع الاجتماعي – السياسي الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، ذلك الشعب المسكون بفكرة العودة إلى بلاده والذي يتمتع بدعم في جميع أنحاء العالم تقريباً وفي العالم العربي تحديداً. وصحيح ان سوريا هي البلد العربي الوحيد المحاذي للبنان، ولكن دولاً عربية أخرى لها أيضاً في وطننا وجود إزداد بصورة مضطردة خلال العشرين سنة الأخيرة بفعل تداخله مع منظمة التحرير الفلسطينية.

بعد هذا، يمكنني أن أشرح زياراتي المتكررة إلى سوريا والمملكة السعودية.

في الآونة الأخيرة كان الوضع في الجنوب شديد التوتر وينذر بأن الخطر داهم. وبما أن التأثير المصري في لبنان لم يعد كما كان عام 75-76، وبما أن التأثير الأهم أصبح للسعودية (مع سوريا طبعاً)، فكان يجب توجيه الجهود باتجاه محور سوريا – السعودية. خصوصاً وأن لهذين البلدين تأثير من جهة على منظمة التحرير ومن جهة ثانية على بعض القوى العظمى، مما يعطيها دوراً أساسياً في إعادة الأمن والتوازن بين القوى السياسية عندنا.

هذه هي أسباب زيارتي للسعودية وهدف لقاءاتي مع المسؤولين السعوديين وخصوصاً منهم الأمير فهد بن عبد العزيز. أعود لتوي من هناك متفائلاً لجهة فهمهم للمشكلة اللبنانية ولجهة قناعتهم بأن الوقت قد حان لإيجاد حلّ للأزمة اللبنانية.

* يبدو من خلال ما ذكرتم ان الجنوب يشكل المحرك الأساسي لنشاطاتكم السياسية، إذ يعود دائماً في تصريحاتكم بشكل متسلط، كيف ترون وضعه حالياً ومستقبلاً؟
تعرفون أن لبنان يتمتع بموقع جغرافي يجعله إذا جاز التعبير، في قلب العالم. هذا الموقع يجعل من لبنان، أو بالأحرى من جنوبه، مسرحاً لمطامع القوى المتصارعة خصوصاً هذا العام حيث الحرب الباردة بين الجبارين وصلت إلى ذروتها، وكلاهما يريد تأمين مواقع استراتيجية في أفق المفاوضات المقبلة، بما يؤمن لهما مناطق نفوذ ويسمح باتخاذ قرارات مهمة على غرار الاعتراف للسوفيات، مثلاً، بحصة في نفط الشرق الأوسط، تحديد المواقع لكل منهما في مشروع نزع السلاح، أو حتى أخذ القرار بشأن بيع القمح الأميركي للروس.

مع تعزيز هذه الحرب الباردة، الجنوب معرضٌ، في غياب السلطة، ليصبح مكاناً لصراعات دولية تهدد المنطقة والنفط العربي في آن.

من ناحية ثانية، وفي حال تواصلت المواجهات بين العناصر المسلحة والقوات الدولية، هناك خط إنفجار جديد وإحتلال إسرائيلي جديد يمكن أن يؤدي إلى فوضى عارمة في هذه المنطقة من العالم.

*كيف هي علاقاتكم الحالية مع "التجمع الإسلامي" ومع "جبهة نصرة الجنوب"؟
أصفها بالجيدة والمتينة والضرورية. يجب فهم الآتي: الصراعات اليومية بين المجموعات تنتهي فور أن يشعر الشعب بأنه مهدد بالتصفية. "جبهة نصرة الجنوب" كات في البداية الشكل السياسي الأفضل لخدمة الجنوب ومواجهة مشاكله. حالياً، أتمنى توسيعها لتشمل كل القوى السياسية الأخرى ومن جميع الإتجاهات. أقول هذا لأنني أعتبر الجنوب نقطة الإنطلاق لأي حل ولأية مصالحة.

خدمة الجنوب تكون بالذهاب إلى الحوار والوحدة الوطنية والعدالة الإجتماعية. إنها الطريق الوحيدة لخلق جبهة وطنية قادرة على خلط الأوراق وكسر الحلقة المفرغة للنزاعات السياسية والتقليدية.

*وماذا عن علاقاتكم مع "الجبهة اللبنانية"؟
بشكل عام، تجمع الجبهة اللبنانية مجموعة إنسانية لم تشكل يوماً بالنسبة إليّ مشكلة بفضل إيماني بمبدأ التعايش. في البداية، كان الصهيوني هو العدو. ثم تغيرت الأمور، حصلت الأزمة ثم المأساة. شخصياً مازلت أعتقد بوحدة لبنان الإثنية وبمهمتة الخاصة التي تمثل مهمتي أيضاً كقائد روحي لطائفة لبنانية. خصصت الجزء الأكبر من نشاطي لإثبات صلاحية هذه المهمة النابعة من قناعتي بدولة مساواة متخلصة من الظلم الإجتماعي.

لكن بين ليلة وضحاها، تبين لي وأثار سخطي، ان هذه المثل لم تعد سارية. أصبحتُ هدف الجبهة اللبنانية وتزايدت الهجومات والإتهامات ضدي. ولكن الغريب في كل ذلك هو ان اتهامات الجبهة اللبنانية تلاقت مع خصومها في أكثر من موقف.

لكن شعوري تجاه المسيحيين عموماً والموارنة خصوصاً لم يتغير في أي لحظة من حياتي وبقي منسجماً مع نفسي ومع مبادئي، وما زلت أكن لمواطني شعوراً عميقاً بالإحترام والتقدير، وحتى من بينهم، طبعاً، أولئك الذين يختلفون في الرأي السياسي عني. والآن، أكثر من أي وقت مضى، أنا منفتح على الحوار.

*كنتم على إتصال بالفلسطينيين، كيف تصفون علاقاتكم بهم حالياً؟
في الواقع، منذ الساعات الأولى للأزمة اللبنانية شوِّهت علاقاتي مع منظمة التحرير وأسيء فهمها.

إذا ما كنت في نشاطاتي أخذت في الاعتبار القضية الفلسطينية العادلة، وإذا ما كنت قدرت أبعادها وآثارها الضارة، في حال النزاع، على البلد، وإذا أخذت في الاعتبار وجود العدو الإسرائيلي المتربص دائماً، فإن أياً من ذلك لم يكن على حساب المصلحة اللبنانية أو أي فريق من اللبنانيين. أود أن يفهم قراء المجلة (La Revue du Liban) أن موقف المقاومة الفلسطينية تجاهي لم يكن دائماً ايجابياً. المجموعات المتطرفة في المقاومة هذه أبدت عدوانية تجاهي، وما زالت تبديها حتى الآن. هذا يشرح، على ما أتمنى، حقيقة تصرفاتي منذ الدعوة إلى عزل الكتائب، ومنذ الحرب، ولجان الإرتباط، وحكومة الستة، والمجازر الطائفية التي وصلت إلى البقاع والجنوب، والوثيقة الدستورية، وحرب الجبل والفنادق وأخيراً التدخل السوري وقمة الرياض، إلخ ... كنت في صراع دائم مع تلك المجموعات التي كانت تغتاظ وتثور من نصائحي.

* ما طبيعة علاقاتكم مع سوريا؟
تربطني بالرئيس السوري علاقة صداقة واحترام متبادلين، علاقة صادقة ومتينة، في ما عدا ذلك، تعرفون ان سوريا، كما أي دولة، فيها مؤسساتها الخاصة: في القمة هناك البعث وهذا الحزب له طبعاً آراؤه ومصالحه ويدافع عنها. من الطبيعي ان لا يكون الإتفاق تام دائماً بيننا، ولكن هناك واقع لا يمكن إنكاره أهمية التدخل السوري في لبنان، تأثيره الحاسم على سير الأحداث المأساوي في ذلك الوقت. إن احداً لا يمكنه تجاهل فعالية وشجاعة تلك المبادرة التي أمّنت العودة إلى نوع من الأمن، والتي، في النهاية، ساهمت بشكل كبير في تجنب التقسيم. أضيف ان المناخ السياسي الاجتماعي اللبناني يحتم حالياً إستمرار تلك المبادرة حتى تنظيم العلاقات اللبنانية الفلسطينية وإحباط الأطماع التوسعية الإسرائيلية. وأختم مؤكداً ان علاقاتي مع المسؤولين السوريين وكل نشاطاتي السياسية هي في خدمة لبنان ولا يمكن ان تكون يوماً على حساب كيانه وسيادته.

*ما رأيكم بزيارة الرئيس إلى سوريا وبنتائج قمة اللاذقية؟
أعترف بعدم معرفتي بما دار من محادثات بين الرئيسين. غير أني، بالعودة إلى المؤتمر الصحافي الذي عقد على اثر القمة، يمكنني أن أستنتج ما يأتي: القمة تلقي بكل تأكيد، ضوءاً جديداً على الأزمة وتبعث على التفاؤل. عندما يؤكد الرئيس الأسد أن الجيش سيدخل إلى الجنوب، هذا يعني في آنٍ معاً إنسحاب اسرائيل، إحترام الفلسطينيين لالتزامهم، توسيع السيادة اللبنانية على كل الأراضي، وتشكيل الجيش بما ينسجم مع الوحدة الوطنية. هذا إنطلاقاً من الرؤية المستقبلية التي أكد الرئيسان انها ستتحقق. وعندما يتحدث الرئيس سركيس بتفاؤل عن الأمن وعن التنسيق التام لجهود البلدين، فهذا يعني أن أحداثاً على غرار تلك التي حصلت في الفياضية وعين الرمانة لن تحصل مجدداً. لقد خيمت على أجواء القمة رؤية واضحة للوضع وفهم عميق من قبل الرئيسين. سأسعى شخصياً كما هي عادتي، ولوضع كل جهودي في خدمة هذه العلاقات التي تمثل أمل كل لبناني بغدٍ أفضل.

في الختام أتوسل إلى كل اللبنانيين ان يتولوا أمرهم بأنفسهم وان يعودوا إلى الأخوة التقليدية التي بقيت زمناً طويلاً مثالاً ثقافياً وحضارياً.
المصدر: صحيفة La Revue de Liban
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
أمير الكنيسة الأسير
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
في 31 آب 2016 وبناءً لطلب عائلة الإمام الصدر: قرار قضائي يمنع المحامية بشرى الخليل من الكلام في قضية الأمام الصدر وأخويه
وفد من عائلات الإمام الصدر والشيخ يعقوب والسيد بدر الدين زاروا مقر قيادة إقليم جبل عامل ثم شاركوا في المهرجان في ساحة القسم في صور
نشاطات الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب سماحة الإمام الصدر واخويه
دعوة ملتقى الإمام السيد موسى الصدر الثامن 2016، بعنوان: الإمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير
ندوة لحركة أمل في المعيصرة كسروان تحت عنوان
إصدارات للإمام الصدر في معرض بيروت للكتاب في دورته 60
إطلاق إعلان العمل البانورامي الضخم “موسى الصدر هامة السماء” بمشاركة نخبة من نجوم العالم العربي
ندوة فكرية لجمعية الإمام الصادق (ع) تحت عنوان: آل الصدر وآل شرف الدين
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS