الخميس, 23 آذار, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الجمعة, ١٧ آذار, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
مقابلة / سياسي محلي / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
العلاقات اللبنانية الفلسطينية
نبيل عمرو الثلاثاء, 25 نيسان, 1978

* العنصر الأهم في الأزمة اللبنانية هو إرادة الاطراف.
* تنظيم العلاقات اللبنانية الفلسطينية تحتاج إلى الكثير من الجهد والحكمة والتضحية.
* أثبت لبنان أنه كان أكثر الأشقاء العرب التزاماً بالقضية الفلسطينية وثورتها.
* تجربة العالم العربي مع اسرائيل خلال ثلاثين عاماً لا تبشّر بالخير، ولا تدعو للتفاؤل.

...ليس من قبيل المبالغة، عندما نقول، إن سماحة الإمام موسى الصدر، الرجل ذو المكانة الرفيعة في لبنان، على المستويين السياسي والروحي، هو خير من يتحدث عن أوضاع لبنان ومجريات الأحداث فيه.

ففي حديث خاص "للدستور" قال سماحة الإمام الصدر، "انه متفائل لمستقبل العلاقات اللبنانية الفلسطينية، ولإمكانية الوصول إلى وفاق وطني في لبنان في وقت قريب، لكنه غير متفائل، لإمكانية الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان" ...

وقال: "لا شك أن تجربة العالم العربي، مع إسرائيل خلال ثلاثين عاماً، لا تبشر بالخير ولا تدعو للتفاؤل، مع العلم أن قرار مجلس الامن حول الانسحاب الإسرائيلي هو قرار فريد من نوعه، ويبدو أن الدول الكبرى، وسائر الاطراف العربية ستضع نفوذها لأجل تنفيذ هذا القرار".

وأضاف، "واذا لاحظنا نص القرار، وأن أميركا هي التي قدمت الاقتراح ثم ساهمت في نقل قوات الطوارئ الدولية، واذا لاحظنا مشاركة فرنسا في قوة الطوارئ، لأول مرة كقوة نووية، نجد أن هذا القرار يختلف عن القرارات الاخرى، ومع ذلك كله، بدأت مماطلة إسرائيل تعطي نتائج سلبية على الوضع، فمثلاً كان من المنتظر أن لا يستقبل الرئيس الاميركي كارتر، مسؤولاً إسرائيلياً قبل إتمام الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب ... كما أنه لم يستقبل رئيس وزراء إسرائيل، قبل قرار وقف إطلاق النار من قبله. ومع ذلك فقد سمعنا في الاخبار خلال اليومين الماضيين أن وزير خارجية إسرائيل ورئيس وزرائها سيزوران البيت الابيض.

واستطرد قائلا ... إن المحنة هي في ضعف الموقف العربي، وفي ضعف الموقف اللبناني، ولا بديل عن قوتهما، في وجه إسرائيل البارعة في المناورات، وبكلمة بسيطة، الانسحاب الاسرائيلي لا أراه يتم دون ضغط لبناني أولاً، يقترن مع موقف عربي يجتذب بدوره الضغط الدولي".

*... في حال عدم الانسحاب ما البديل؟
- لا شك ان اللبنانيين، يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم لتحرير أرضهم وهذا يعني بالنسبة للدولة سعيا شاملا، وبالنسبة للناس، سيما أبناء الجنوب يعني مقاومة مسلحة.

وأضاف: وعند ذلك يأتي دور العرب في مساندة هذه المواقف، أمراً واجبا ً ومحتوماً، لأن التاريخ لا يكتب خلال أيام، ولا يمكن لشعب أن يشهد نهايته، ولذلك فإن المواقف التي ذكرتها، أعتبرها حتميات التاريخ، بالاضافة إلى أنها تراث هذه الأمة.

*من هنا، وفي ضوء الوجود الاسرائيلي المستمر في جنوب لبنان، ألا تعتقد أنه كان من الأفضل عدم فتح - الملف الفلسطيني ...؟
- قد تكون كلمة - الملف أو فتحه - أعطت انطباعاً ناتجا ًعن مشابهات الكلمة، في المصطلح القضائي، وقد يكون بين من نادى بجلسة فتح الملف بعض الاشخاص، الذين سبق واتخذوا مواقف متشنجة ضد القضية الفلسطينية، واستدرك قائلا: لكن الحقيقة، إن تنظيم العلاقات اللبنانية الفلسطينية، هو الحجر الاساسي في القضيتين اللبنانية والفلسطينية .. وهو المنطلق في تمكن الشعبين، لمتابعة نضالهما ضد المطامع الصهيونية والاستعمارية، ولذلك فإن التطورات المستجدة، كانت تحتم تنظيم هذه العلاقات، وقد كنت ناديت بذلك، قبل أكثر من سنة، وفي مناسبات عديدة، أما الآن فأعتقد أن بين النواب اللبنانيين يوجد الكثير ممن يدركون أبعاد الوضع ودقته، ويبذلون جهداً ناجحاً، لعدم انحراف الحوار، أو ما سمي - بفتح الملف الفلسطيني - لكي يصبح موقفاً ًمتشنجاً يضر لبنان والقضية الفلسطينية معاً.

وقال: إنني أعتقد أنه يتوجب، خاصة في الوقت الحالي، على القادة الفلسطينيين أكثر من غيرهم، أن يأخذوا مصالح لبنان بجدية تامة، وأن ينادوا بها حتى لا تصبح مصلحة لبنان في ذهن البعض متناقضة مع القضية الفلسطينية. وعند ذلك سوف يجدون - أي الفلسطينيون - مزيداً من الدعم، ومزيداً من التضحيات من لبنان، جميع لبنان.

* سماحة الإمام، لننتقل إلى سؤال حول شكل الوزارة المنوي تشكيلها في لبنان ... وهل تعتقد أنه من الأنجح أن تكون وزارة سياسيين أم وزارة تكنو قراط ...؟؟
- إن البت في شكل الوزارة، يتطلب، نهاية مسيرة الوفاق الوطني، التي يقوم بها مجلس النواب، فإذا تم ولو في الحد الادنى، فإن وزارة السياسيين تصبح هي الفرصة الوحيدة، وهي المدخل الوحيد لمعالجة الازمة المستعصية.

وأضاف، ولا شك أن محنة لبنان، رغم كونها سياسية، فإن استمرارها وتفاعلاتها، خلقت منها محنة اجتماعية اقتصادية، تتطلب خبرات ولذلك أحتمل أن يتجه الرئيس الياس سركيس نحو تشكيل حكومة مختلطة من السياسيين والتكنوقراط. ولكن الاهم من كل ذلك، هو الاخلاص في النية، واستعمال الوسيلة الشريفة، ووجود الكف النظيف، في حجر الزاوية للبنان القادم.

*كيف ... ترى الوضع الحالي، والمستقبلي للبنان في ضوء التطورات الاخيرة، وبيان مجلس النواب ... ؟
- لا شك إن تعقيد الأزمة اللبنانية في هذه المرحلة، يفوق كل التعقيدات السابقة، سيما وإن الجو العام في العالم العربي، لا يدعو للارتياح، والعنصر الوحيد في الساحة اللبنانية هو مشروع الاتفاق، هذا الذي صدر عن التجمع النيابي، والمهم فيه ليس النص بل الروح، فلأول مرة، يلتقي قادة سياسيون كانوا في أطراف متناقضة، تفاهموا وأصدروا بيانا ًمشتركاً.

وأضاف، وهذا، أي تمكن هذه المجموعة من اتخاذ قرار مهما كان نوعه، يدعو للارتياح، وهذا ما يجعلنا، نبتهل إلى الله، حيث آلام لبنان تجاوزت الحد، ولعل الله ينعم عليه وعلى العرب بالنجاة.

*بما أن الازمة اللبنانية مترامية الاطراف ومتشعبة، فهل تعتقد أن قوات الطوارئ الدولية، يمكنها أن تسهم في إعادة الامن والهدوء إلى جنوب لبنان ... ؟
- العنصر الأهم في هذا هو إرادة الاطراف، ذلك الامر الذي جعل الامين العام للأمم المتحدة يزور لبنان ويلتقي المسؤولين اللبنانيين، ويقابل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الاخ أبو عمار ثم ينتقل من عنده مباشرة، ومن عند هذه المنظمة، التي اعتبرتها إسرائيل غير موجودة، أو أنها عصابات ارهابية، إلى إسرائيل لمقابلة المسؤولين هناك.

وأضاف، ومع توفير إرادة الاطراف التي تبدو متوفرة بشكل مبدئي، تأتي فائدة قوات الطوارئ الدولية، محددة في ضبط المخالفين والافراد والعصابات والعناصر التي كثرت في لبنان بسبب غياب السقف أو الابواب، وقد لاحظنا في الايام الاخيرة، أحداثاً مشجعة تدعو إلى التفاؤل والتأكد بنجاح الامم المتحدة في مهمتها.

*في ضوء كل ذلك، كيف ترى مستقبل العلاقات اللبنانية الفلسطينية؟
- لقد بدأت العلاقات بين لبنان وبين الشعب الفلسطيني وثورته، بدأت مثالية، وكأنها تعبر عن وجهي حقيقة واحدة، وتفاعلت هذه العلاقات، حتى أصبح لبنان ... منطلقاً للثورة ... هدفاً من حيث الصيغة لها ... طريقاً من حيث الامكانات لنجاحها ... فكان اللبنانيون لا يجمعون على أمر كإجماعهم على دعم القضية الفلسطينية ...

ثم جاءت المحنة والاخطاء ومداخلات العدو والصديق الجاهل فوصلت العلاقات الى الحضيض.
وأضاف ... أما المستقبل فلا شك أنه رهن بالمواقف وبمدى حكمة القيادات واخلاصها، لأن تنظيم هذه العلاقات في الجو الحالي، وبعد المحنة، وبعد تسلل العدو، بوسائله الجهنمية إلى الساحة أقول ... تنظيم هذه العلاقات، رغم إمكانها، تحتاج إلى الكثير من الجهد والحكمة والتضحية. ومع ذلك فأنني لست متشائماً بل أدعو إلى بذل المزيد من النشاط في هذا الصدد.

*الاتفاق النيابي الاخير يطالب بإنهاء الوجود المسلح لجميع الاطراف، فهل يعني هذا أن تتخلى المقاومة الفلسطينية عن بندقيتها...؟
- الواقع لم اطلع على القرار، ومشروع البيان عندما تركت لبنان، كان الجو اللبناني، يتجه نحو صياغة مبادئ أساسية، تضمن تنفيذ قرار مجلس الامن وسيادة لبنان على جميع أراضيه دون أن تضر بمصلحة القضية الفلسطينية، بل تجد في البيان الصادر عن التجمع الوطني النيابي، تأكيداً على تبني القضية الفلسطينية، ولا أظن أن أحداً يطلب من الفلسطيني أن يتنازل عن العمل الفدائي، في الأرض المحتلة، ولا عن تأمين حماية وجوده.

وأضاف، بل المطلوب أن لا يكون الوجود العسكري، متناقضاً مع سياسة البلد الذي يعيش فيه الفلسطينيون، أو سبباً لخلق متاعب لهم وله.

إن التجربة الطويلة تثبت أن لبنان كان أكثر الاشقاء العرب التزاماً للقضية الفلسطينية وبثروتها، وأنه تحمل من العدو ومن العالم الكثير في هذا الصددد، لا سيما أبناء الجنوب، فقد تحملوا من أي بقعة في العالم العربي، أعباء هذه القضية.

ولذلك، فانني متأكد أن القضية الفلسطينية، في لبنان لا تصاب بما يضرها، أو يحجّمها، فكيف بإنهائها...؟ كما أرى ان مزيداً من الايجابية من قبل القادة الفلسطينيين يساعد على المزيد من الصيانة والضمان للثورة الفلسطينية.

المصدر: صحيفة الدستور الأردنية
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
أمير الكنيسة الأسير
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
في 31 آب 2016 وبناءً لطلب عائلة الإمام الصدر: قرار قضائي يمنع المحامية بشرى الخليل من الكلام في قضية الأمام الصدر وأخويه
وفد من عائلات الإمام الصدر والشيخ يعقوب والسيد بدر الدين زاروا مقر قيادة إقليم جبل عامل ثم شاركوا في المهرجان في ساحة القسم في صور
نشاطات الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب سماحة الإمام الصدر واخويه
دعوة ملتقى الإمام السيد موسى الصدر الثامن 2016، بعنوان: الإمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير
ندوة لحركة أمل في المعيصرة كسروان تحت عنوان
إصدارات للإمام الصدر في معرض بيروت للكتاب في دورته 60
إطلاق إعلان العمل البانورامي الضخم “موسى الصدر هامة السماء” بمشاركة نخبة من نجوم العالم العربي
ندوة فكرية لجمعية الإمام الصادق (ع) تحت عنوان: آل الصدر وآل شرف الدين
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS