الأحد, 19 ت2, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الجمعة, ١٧ ت٢, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
مرافعة / قضائي، لبناني / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
الجريمة مستمرة في الخطف والاحتجاز
مرافعة المحامي الاستاذ سليمان تقي الدين (في الوقائع) ممثلاً جهة الادعاء الشخصي في جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه في جريمة خطف وحجز حرية الإمام الصدر واخويه
الجمعة, 14 ت1, 2011

حضرة الرئيس
حضرات المستشارين..
حضرة النائب العام

تكاد هذه الجريمة تشبه الاسطورة، لذا ليس هناك افضل من الشعر لتجسيدها، فتأذن الرئاسة بهذه المقطوعة الشعرية بالمحكية.

وينو الإمام
وينو الإمام؟!
اللي إجا من بعيد..
يمكن ألف عام
حامل كتاب جديد
بيفسّر الاحلام
بلّل بقانا شفتِّو
بجرن المسيح
وبحجَرْ تيرون
نشَّف جبهتو
وحطّ كفّو مرج
في سهل الخيام
صلّى وسَجَدْ
نزلت عن كتافو العباية...
لمّها...
وقع الكتاب
وصار يحكي للتراب
حكاية ابو ذرّ الغفاري والصحاب
وكان البحر بصور عم يصغي
تعكور مزاجو وغار
وصار يبعث موج عن الارض اليباب
خضر التراب
خلف البحر...
كان حاكم مملكه...
محسود من مجد الامير البرمكي
الإسمو إمام
خطفوا ع صحرا
بعيد عن همّ الجنوب
تتظل أفكار الجنوب ملّبكي
وبعدو الإمام واقف على حدود الزمان
ناطر زمان
اهتزت عروش
وقام شعب المملكة
والطاغية مسجون
مش سجّان

حضرة الرئيس ... حضرات المستشارين..
أسند الي الزملاء الكرام بالاتفاق مع جهة الادعاء الشخصي تناول الوقائع التي نسجت خيوط هذه الجريمة المستمرة بالمعنى القانوني.
جريمة خطف واحتجاز حرية واخفاء قسري للمجني عليهم:
- سماحة الإمام السيد موسى الصدر
- فضيلة الشيخ محمد يعقوب
- الاستاذ السيد عباس بدر الدين

وسأبيّن ان هذه الجريمة المتعمدة ارتكزت إلى دافع جرمي وإلى نية جرمية تجسدت في حلقات مترابطة محكمة..

جريمة ضد الانسانية وفقاً لمقدمة اعلان حقوق الانسان والمادة 16 من هذا الاعلان، لا يتقادم عليها الزمن ولا تطويها عوائد النسيان.

منذ ثلاثة عقود ونيّف اقدم متحكّم طاغية عن ابعاد ثلاثة افذاذ من اهل الفكر والرأي والحكمة والوطنية والنضال عن ساحات جهادهم بهدف مشين ودنيء هو خلق فراغ في موقع شديد الحساسية والخطورة في زمن لبناني صعب لكي ينال من أمن الدولة الداخلي.

جريمة لم يبرأ لبنان من آلامها ومن استمرار مفاعيلها في ذاكرة ووجدان معظم اللبنانيين والذين كان الإمام بالنسبة لهم محجة وقيادة ومرجعاً وشخصية وطنية فريدة في عملها واخلاقها.

ثلاثةٌ كانوا كهرم ماسي كيفما قلّبت وجهه شع.

ثلاثة كأنهم نبلةٌ.. وقوس.. ووتر.

حرثوا وبذروا وسقوا فأينعت الارض تضيحة وفداء وكرامة وعزَّة وفخراً.

خرجوا في طلب السلم الاهلي والامن والدفاع عن الجنوب

فاذا بهم اسرى سجناء في قبضة سلطة جبانة غادرة، لم ترعَ حرمة مقام ولا كرامة انسان ولا شهامة ضيافة.

نحن من جيل يسعدنا أننا عرفنا الإمام وعاصرناه...

خضَّ فكرهُ الفكر وأدهش علمُه المنابر

حمل على كتفيه مئذنة وصليبا وبشّر بروحهما السمحاء ومقاصدهما النبيلة

شرّع صدره للاخطار ووقف يحجب الفتنة قائلاً: مَن يطلق رصاصة على اخيه في الوطن يطلقها على جبتي وعمامتي.

جاء ليحرر في الانسان والارض ليحرر المحرومين من ارضهم وفي ارضهم فكان له الحاكم المستبد الفاسد العابث بالمرصاد.

اما الشيخ محمد يعقوب صفي الإمام ورفيق نضاله يقبض على ناصية المحراث ويحفر بزند قوية في ارض بائرة عطشى. وقد أؤتمن على المهمة الاصعب وهي قيادة المقاومة فكان يؤسس ويبني بحكمة الشيخ الصلب الوقور.

ولم يكن الاستاذ الصحافي السيد عباس بدر الدين إلا القلم الذي خط عناوين مشرقة للنهوض ببني قومه وكان من اركان تلك الحركة المجاهدة. كانوا ثلاثة: فكر وسيف وقلم.

لم تنشأ بين الإمام الصدر والسلطات الليبية علاقة ودّية أبداً. وشتّان بين همِّ الإمام الشريف والمخلص لقضية شعبه ووطنه وهمِّ الحاكم العابث بأمن الناس وحرياتها وحقوقها وكرامتها.

لم يسبق للإمام ان زار ليبيا كما الزائرين المماليئن لاهواء حاكم قال التاريخ أخيراً بعد طول عناء كلمته فيه.

زار الإمام مرَّة واحدة ليبيا عام 1975 لحضور مؤتمر اسلامي ولم تسهم تلك الزيارة في تأسيس علاقة سوية ولا توثيق مودة. كانت بداية نفور بين صاحب القضية والحاكم صاحب السلطة.

عصفت بلبنان رياح الفتنة وشقّت حرب اللبنانيين طريقها إلى تهديد الكيان والوجود والارض والانسان. كان لبنانُ بين نارين. عدوٌ صهيوني طامعٌ ومعتدٍ وجماعات تصارعت حتى ضاعت جهودها في مواجهة الخطر الخارجي المحدق. وكان احتلال اسرائيل لجزء مهم من الجنوب في آذار 1978. وصدر القرار الدولي 425 الذي تنكرّت له اسرائيل، حتى اكرهتها المقاومة من مدرسة الإمام على تطبيقه عنوةً. وقف الإمام يطفئ بعباءَتِه نار الفتنة ويضع عمامته شاهداً لصياغة موقف وطني موحد، يدرأ عن لبنان والجنوب الخطر ويحمي قضية شعب فلسطين.

صلى وصام..
اعتصم وانتفض..
احتج وغضب وثار. دخل الكنيسة والجامع...

ناشد وسعى للخروج من النفق المظلم.

وكان لدى الحاكم العربي إيّاه الاعوانُ والاتباع الذين ضلّوا الطريق وأخطاؤا في فهم تبعات تلك المواجهة.

كان الحاكم يغدق المال لجماعات لا تتحمل مسؤولية وطنية عن امن لبنان وامن الجنوب. ولطالما اساؤا فهم مقاصد الإمام ولطالما انتقدوه. لكنه صاحبُ قضية.

دعم العقيد القذافي جماعات كانت محل شكوى من معظم الاطراف اللبنانيين وقد توثق ذلك في محاضر قمة عرمون وقد اشار العديد من المسؤولين بوضوح لمسؤولية العقيد القذافي عن تمويل ودعم جماعات وقفت ضد الحلول والتسويات والمصالحات والمبادرات اللبنانية والعربية.

تحرك الإمام على خطوط النار بين حروب المصالح فلم يترك وسيلة او مجالاً إلا وسعى لكي يحمي الجنوب ويحرر الجنوب..

زار عواصم التأثير والقرار العربية لتوفير دعم لحماية الجنوب وتنفيذ القرار 425. وكانت زيارته إلى الجزائر وإلى الرئيس هواري بومدين الذي نصحه بالحوار مع العقيد القذافي لأنه صاحبُ نفوذ على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.

جاء المسؤول الليبي عبد السلام جلود إلى لبنان خلال الاحداث ومكث مدة طويلة يتواصل مع كل الفرقاء إلاّ الإمام الصدر.

وقف المسؤولون الليبيون علناً ضد الخروج من الحرب والمبادرة السورية. من هنا بدأت عناصر الجريمة ضد الإمام وضد السلم الاهلي والوفاق الوطني وضد امن الدولة اللبنانية بالمعنى القانوني للكلمة.

حاكم عربي يدس انفه ويمد يده السوداء ليغذي فتنة وليزيح من طريقه من يعتقد انه الدفاع الأول ضدها.

وجه العقيد القذافي دعوة رسمية إلى الإمام...
التقى الإمام القائم بالاعمال الليبي في بيروت.

تم التحضير لزيارة الإمام إلى ليبيا للقاء العقيد معمر القذافي ولا شيء سوى ذلك.

حصل تفاوض على موعد الزيارة وكان في 25 اب 1978 كما اراد الإمام بحسب ظروفه وحاجته إلى الانضمام إلى زوجته التي تعالج في فرنسا.

اتت الدعوة رسمية وعلى نفقة ليبيا.

تم حجز التذاكر واستضافة الوفد بحسب الاجراءات الرسمية الليبية في فندق الشاطئ.

اعطى العقيد القذافي موعداً للقاء الوفد ثم أجلّه..

انتظر الإمام واخواه في حال من القلق والتبّرم والشكوى خمسة ايام خلافاً لكل لياقة واحترام وتقاليد ومراسم وقيم الضيافة والعلاقات الرسمية.

التقى الإمام شخصيات ووفوداً لبنانية.

لم تبلغ سفارة لبنان بوجوده.

لم تنشر وسائل الاعلام لزيارة الضيف الكبير الكريم.

اجرى مقابلة تلفزيونية ولم تبث. وانتظر

ابرق إلى باريس مؤكداً حضوره في الأول من ايلول لنجله وزوجته.

وفي 31 اب نقلته والوفد سيارات المراسم للقاء العقيد وكانت جريمة خطفه واحتجازه واخفاء مكانه.

هذه هي الوقائع التي اثبتها حضرة قاضي التحقيق العدلي وايدها ادعاء النيابة العامة التمييزية.
وتبيّن... بالأدلة الثابتة.

ان الإمام والوفد ما عادوا إلى الفندق ذاك اليوم.

ان حجزاً باسم الإمام والوفد تم على طائرة ايطالية وانتحل مجهولون هويتهم في تلك الرحلة.
لم يتعرف من على الطائرة هوية الإمام واخويه.

حصل حجز في فندق ايطالي لثلاثة اشخاص انتحلوا شخصيات الوفد ووصلوا الفندق بعد 11 ساعة من وصول الطائرة الايطالية إلى المطار تاركين خلفهم الحقائب المبعثرة المختلطة والجوازات المزورة.

وتبيّن ان احداً لم يتعرف إلى الإمام واخويه خلال كل هذه العملية وان جوازات السفر الخاصة بهم قد جرى تزويرها كما هو ثابت بالتقرير الفني.

تعامل المسؤولون في ليبيا بخفه مع هذا الحادث الجلل.

انكروا وتنكرّوا ولفقوا روايات وعطّلوا اي تحقيق ثم كذبوا ثم اقروا ان الإمام واخواه قد اختفوا في ليبيا. اعترف القذافي في خطاب له في 31/8/2002 بأن الإمام اختفى في ليبيا ووثقت ذلك منظمة العفو الدولية.

واقر مؤخراً عبد الرحمن محمد غويلة (ملازم اول في ادارة الهجرة والجوازات) أنه صدق على جوازات مزوّره بخصوص الإمام واخويه وان افادته كاذبة.

من هذه الوقائع الثابتة بما لا يقبل الشك يتبين:
- ان الدافع الجرمي لدى العقيد القذافي كان موجوداً بكرهه له ولدوره الوطني.
- ان النية الجرمية قد تجلّت ساطعة في التعامل مع زيارة الإمام والوفد بالتعتيم على الزيارة والمماطلة في تعيين موعد الاستقبال وبتزوير جوازات السفر وابدال وجهة السفر وانتحال شخصيات وترتيب الاجراءات الوهمية لسفر الوفد بطائرة ايطالية لفندق ايطالي. فهل كان يمكن لغير العقيد القذافي ان يدير مسلسل هذه الجريمة وان يأمر بها ضد ضيفه الشخصي وعلى ارض بلاده وتحت سلطته!!

يعزز ذلك...
- وثائق الحرب اللبنانية ودور العقيد فيها ومنها محاضر قمة عرمون.
- المعلومات التي اشار اليها اكثر من مسؤول عربي رفيع.
- اعتراف القذافي... وبطلان الرواية المختلفة عن مغادرة الإمام والوفد ليبيا.
- اقرار اكثر من مسؤول ليبي سابقا بواقعة الاخفاء.

وقيام العقيد دون اي طرف سواه بكل هذا المسلسل لاخفاء الإمام خلال زيارة اعد لها رسمياً بطلب من العقيد وتحت توجيهاته وامرته وهو الآمر الناهي الذي لا تتحرك نملة في ليبيا دون علمه وقراره.

كل ذلك يثبت الدافع الجرمي والنية الجرمية ويجعل هذه الجريمة "مستمرة" في الخطف والاحتجاز والاخفاء ما لا يتقادم عليه الزمن او يلفه النسيان وما يترتب عليه من عقوبات.

المصدر: مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر

مركز التدخل المبكر-أسيل
مركز التدخل المبكر-أسيل

مؤسسۀ فرهنگی تحقیقاتی امام موسی صدر
مؤسسۀ فرهنگی تحقیقاتی امام موسی صدر
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
ملتقى الإمام السيد موسى الصدر التاسع بعنوان:
مفهوم الدولة الحديثة من منظور الإمام الصدر
السيد نصر الله للإمام الصدر في احتفال الانتصار الثاني: كلّنا أمل في أن تعود لكي تكون كما أنت الإمام الهادي إلى الانتصارات
الرئيس بري في مهرجان الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر وأخويه: نجدد العهد بأن القضية اولى أولوياتنا وبالحفاظ على ثوابت القضية وأساسها أن الإمام وأخويه أحياءٌ يجب تحريرهم
نشاطات الذكرى ال 39 لتغييب الإمام الصدر وأخويه
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
إحتفال لابرشية بيروت للسريان الارثوذكس وحركة أمل عن الانسان في فكر الإمام الصدر
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS