الخميس, 23 شباط, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الثلاثاء, ٠٧ شباط, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
مرافعة / قضائي، لبناني / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
نطلب إلزام المتهم معمر القذافي بإطلاق سراح الإمام الصدر وأخويه
مرافعة العميد البروفسور فايز الحاج شاهين (في القانون) ممثلاً جهة الادعاء الشخصي في جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه في جريمة خطف وحجز حرية الإمام الصدر
الجمعة, 14 ت1, 2011
جانب المجلس العدلي الموقر
مذكرة بمثابة مرافعة شفهية

انني اتبنى مضمون مرافعات الزملاء :

ـ النقيب بسام الدايه
ـ النقيب السابق رمزي جريج
ـ الاستاذ سليمان تقي الدين
وادلي بمرافعة تكميلية متعلقة بالقانون

ان مرافعتي تتضمن ثلاث نقاط :
ـ الاولى متعلقة بطبيعة الجرائم التي ارتكبها المتهمون
ـ الثانية متعلقة بدوافع هذه الجرائم
ـ الثالثة متعلقة بوسائل الاثبات التي تؤكد على ان المتهمين قاموا بارتكابها

اولاً: في الجرائم المرتكبة

ان الجرائم التي ارتكبها المتهمون، هي الآتية، وذلك وفقا للتسلسل الوارد في قرار حضرة المحقق العدلي:

1: ارتكاب المتهم معمر القذافي للجرم المنصوص عليه في المادة 569/218 من قانون العقوبات اللبناني لجهة التحريض على خطف وحجز حرية كل من سماحة الامام السيد موسى الصدر وفضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين.

2: ارتكاب كل من المتهمين : المرغني مسعود التومي، واحمد محمد الحطاب، والهادي ابراهيم مصطفى السعداوي، وعبد الرحمن محمد غويلة، ومحمد خليفة سحيون، وعيسى مسعود عبد الله المنصوري، للجرم المنصوص عليه في المادة 569/213 من قانون العقوبات اللبناني لجهة اقدامهم على الاشتراك في خطف الامام الصدر ورفيقيه.

3: ارتكاب المتهمين: العقيد معمر القذافي، والمرغني مسعود التومي، واحمد محمد الحطاب، والهادي ابراهيم مصطفى السعداوي، وعبد الرحمن محمد غويلة، ومحمد خليفة بن سحيون، للجرم المنصوص عليه في المادة الثانية من قانون 11/1/1958 (جرائم اثارة النعرات المذهبية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة).

4: ارتكاب المتهمين المذكورين في البند ثالثا اعلاه، للجنح المنصوص عنها في المواد 317 و 463 و 463/454/213، و 392/213 عقوبات (جرائم التزوير واستعمال المزور وانتحال الصفة وارتداء زي لا يعود للمنتحلين).

يمكن تصنيف هذه الجرائم الى فئتين:
ـ فئة الجرائم الاصلية
ـ فئة الجرائم التي تم ارتكابها بهدف اخفاء الجرائم الاصلية

(آ) ـ اما الجرائم الاصلية فهي الآتية:
ـ جرم التحريض على خطف الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين والاشتراك في ارتكابه ( المادة 569 عقو بات)
ـ جرم الحث على الاقتتال الطائفي عبر خطف واخفاء الامام ورفيقيه ( المادة 2 من قانون 11/1/1958 )
ـ جرم اثارة النعرات المذهبية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الامة ( المادة 317 عقوبات )

(ب) ـ اما الجرائم التي تم ارتكابها بهدف اخفاء الجرائم الاصلية اعلاه فهي الآتية :

=1= جرم التزوير وجرم استعمال المزور مع العلم بالامر المنصوص عليهما في المادتين ( 463 و 463/454/213 عقوبات)

=2= جرم انتحال هوية كاذبة وارتداء زي لا يعود للاشخاص المنتحلين.
( المنصوص عليه في المادة 392/203 عقوبات )

ثانيا: في الدوافع لارتكاب هذه الجرائم:

ان الدافع لارتكاب هذه الجرائم هو التباين في الآراء السياسية والدينية بين العقيد القذافي وسماحه الامام .
كان العقيد معمر القذافي من مؤيدي فكرة تقسيم لبنان وانشاء دولة اسلامية كما كان يدعمها بجميع الوسائل لا سيما المالية منها.

اما سماحة الامام فكان يعارض اقامة مثل هذه الدولة وكان متمسكا بفكرة ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه. ان هذه الفكرة التي اطلقها وتمسك بها الامام اصبحت مكرسة في الفقرة (آ) من مقدمة الدستور التي تنص على ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه .

ان هذا الاختلاف في الرأي ادى الى توتر العلاقة بين الامام والنظام الليبي وهذا التوتر ظهر بوضوح خلال لقاء الامام مع العقيد القذافي اثناء زيارة سابقة الى ليبيا عام 1975 كما جعل انصار القذافي يناصبون سماحته العداء.

لاجل ازالة هذا التوتر، تدخل الرئيس الجزائري الراحل ، هواري بومدين، وتمنى على الامام القيام بزيارة رسمية الى ليبيا . نزل سماحة الامام عند رغبة الرئيس بومدين ووافق على القيام بهذه الزيارة الرسمية.

بتاريخ 28/7/1978 تلقى سماحة الامام دعوة رسمية الى ليبيا.
بتاريخ 25/8/1978 توجه سماحة الامام ورفيقاه الى ليبيا.

كان في عداد مودعيه على المطار في بيروت المدعى عليه القائم بالاعمال الليبي محمود بن كوره ـ واستقبل في مطار طرابلس الغرب من قبل المدعى عليه احمد الشحاته رئيس مكتب الاتصال الخارجي في مؤتمر الشعب العام الليبي.

يستفاد مما تقدم ان الزيارة كانت تتسم بالطابع الرسمي، ابتداء من الدعوة، مرورا بمطار بيروت ووصولا الى مطار طرابلس الغرب.

نزل سماحة الامام ورفيقاه في فندق الشاطىء في طرابلس وتبين ان سماحة الامام ورفيقيه قد التقوا فعلا بالعقيد معمر القذافي بعد ظهر يوم 31/8/1978.

اما هذا اللقاء فلم يكن وديا بل كان عاصفا جدا بسبب التباين في الآراء السياسية والدينية ، الامر الذي حدا بالعقيد القذاقي لان يقول لمساعديه "خذوهم" ومنذ تلك اللحظة اختفت آثار الامام ورفيقيه وما تزال، 


الخلاف الديني:
كان يوجد اختلاف بالرأي حول مسألة دينية متعلقة بمطابقة او عدم مطابقة بعض مضمون الكتاب الاخضر، الذي وضعه العقيد القذافي، لاحكام الشريعة الاسلامية. كان موقف الامام واضحا بالنسبة لتعارض بعض ما جاء في هذا الكتاب مع تعاليم الدين الاسلامي.

ان الاختلاف بالرأي مع العقيد القذافي امر لا يسمح به هذا الاخير. ان التركيبة الذهنية للعقيد القذافي لا تؤمن بالديموقراطية وبالتالي لا تقبل بالرأي الآخر.وان نفسيته، التي هي نفسية الحاكم المتسلط، لا ترضى بالمناقشة.

ان الاختلاف بالرأي مع العقيد القذافي، بالنسبة له، مسألة لا تمر مرور الكرام ولا بد، حسب نفسية هذا الاخير، من المعاقبة عليها.

وهذه المعاقبة تكون اما بحجز الحرية، كما هو الحال في القضية الحاضرة، او بالتصفية الجسدية.

ثالثا: في وسائل الاثبات :
ان هذه الوسائل عديدة، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:

=1= اعتراف العقيدالقذافي:
بتاريخ 31/8/2002، القى المتهم العقيد معمر القذافي خطابا في مدينة سبها تطرق فيه الى قضية اخفاء الامام الصدر ورفيقيه، واعترف خلاله باختفائهم في ليبيا قائلا ما حرفيته:" موسى الصدر هذا جاء الى ليبيا...نحن وجهنا له الدعوة مثل كل الشخصيات التي تحضر الاحتفال في عيد الثورة ... واختفى هو ومعه اثنان صحفيان في ليبيا لا نعرف كيف اختفى ..."

ان هذا الاثبات يكفي لادانة العقيد القذافي وباقي المتهمين.
من المسلم به ان العقيد القذافي كان يحكم ليبيا بقبضة من حديد. فلا شيء كان يتم على الاراضي الليبية من دون علمه ـ لا شاردة ولا واردة كانت تحصل من دون اوامره ـ فلا يعقل ان يتم اختفاء الامام ورفيقيه في ليبيا من دون علمه خاصة وان الامام ورفيقيه كانوا ضيوفا رسميين.
ان الاعتراف بالاختفاء داخل الاراضي الليبية انما هو الاعتراف بجرم الخطف وحجز الحرية.

=2= اسلوب تعاطي العقيد القذافي مع الناس الذين يخالفونه الرأي:
كان يوجد في القرون الوسطى جرم يطلق عليه اسم crime de lèse Majesté
اي جرم التجريح في الذات الملكية .

اما العقيد القذافي فقد انشأ من عندياته جرما مفصلا على قياسه هو " جرم التجريح في الذات القذافية"

كل شخص يخالفه الرأي كان يعتبر مرتكبا لهذا الجرم وكان يستحق، حسب رأيه، العقاب. وهذا العقاب هو اما حجز الحرية واما التصفية الجسدية.

من ناحية اخرى،
ان العقيد القذافي كان يقوم باعمال ارهابية مستعملا لاجل ذلك الامكانيات الهائلة للجماهيرية الليبية المادية من مال واسلحة وذخائر ومواد تفجير يكفي ان نذكر قضية تفجير طائرة U.T.A وتفجير الطائرة في لوكربي.

ان العقيد القذافي كان يعتقد انه يجوز له ما لا يجوز لغيره .

لقد اجاز لنفسه:
ـ ان يخالف بشكل مستمر حقوق الانسان
ـ ان يخطف ( كما هو الحال في القضية الحاضرة)
ـ ان يقتل
ـ ان يفجر
ـ ان يمول الانقلابات
ـ ان يقوم باعمال ارهابية
ـ ان يحض على النزاعات المذهبية والطائفية

لقد اجاز لنفسه:
ـ ان ينفي عن ليبيا صفة الدولة بالمعنى القانوني المتعارف عليه فهي جماهرية وليست دولة.
ـ ان ينفي عن نفسه صفة رئيس دولة: فهو قائد وثوري
ـ ان ينفي صفة الجيش عن القوات المسلحة التي تدين له وليس للدولة ـ بالولاء.
ـ ان يحيط نفسه بحارسات وليس بحراس كما هو الحال بباقي الدول
ـ ان يسكن في "خيمة" وليس في مقر رسمي
ـ ان ينقل خيمته الى الدول التي يزورها بصورة رسمية

ان هذه الغرابة في التصرف، الممزوجة بالنزعة الى الشر والتسلط،الموجودة داخل العقيد معمر القذافي، تشرح استعداد هذا الاخير لارتكاب الجرائم المتهم بها في القضية الحاضرة.

=3= فبركة سيناريو لاجلاخفاء جريمة الخطف.

ان السيناريو المفضوح الذي فبركه العقيد القذافي لاجل اخفاء جريمة الخطف ينقلب ضده لانه يشكل بدوره دليلا على ارتكاب هذا الجرم.

حاول العقيد من خلال هذا السيناريو الايهام بان الامام ورفيقيه غادروا الاراضي الليبية باتجاه ايطاليا
ان هذا السيناريو ينقلب حجة ضد العقيد لانه مبني على ركيزيتين كل واحدة منها تشكل جرما جزائيا :

الركيزة الاولى : هي انتحال الصفة ولباس زي غير الزي الذي يعود الى المنتحلين (المادة 392/213)

الركيزة الثانية : هي التزوير واستعمال المزور في جواز سفر الامام ( 463 و 463/454/213 عقوبات

لو كان الامام ورفيقاه غادرا حقيقة وفعلا الاراضي الليبية لما كان احتاج العقيد الى اللجوء الى هذا السيناريو

ان هذا الاسلوب هو اسلوب تقليدي لدى مرتكبي الجرائم. وهو اسلوب ارتكاب جريمة او جرائم لاحقة لاجل تغطية الجريمة الاولى ( السارق الذي يقتل بنية اخفاء السرقة )

=4= قرينة منع السلطات الليبية الضابطين اللبنانيين عضويالوفد اللبناني من دخول ليبيا
اتخذت الحكومة اللبنانية قرارا بايفاد امين عام مجلس الوزراء الدكتور عمر مسيكة مع ضابطين من الشعبة الثانية هما الرائد نبيه فرحات والملازم نصوح مرعب الى ليبيا لاجل الاطلاع على القضية، الا ان القائم بالاعمال في سفارة ليبيا في لبنان المدعى عليه محمود بن كورة اخذ يماطل في البداية بمنحهم تأشيرة دخول الى الاراضي الليبية ، وبعد اتصالات منح امين عام مجلس الوزراء تأشيرة دخول دون
الضابطين المذكورين.

=5= قرينة التأخر في فتحالتحقيق في ليبيا.

بدأت السلطات الليبية التحقيق المزعوم في هذه القضية بتاريخ 3/11/1979 اي بعد سنة وثلاثة اشهر تقريبا على عملية الاختطاف وحجز الحرية.

ان هذا التأخر دليل على التورط.

=6= التناقضات فياقوال الاشخاص الذين تم استجوابهم اثناء التحقيق الليبي المزعوم.

جاء في قرار حضرة المحقق العدلي ان الاشخاص الذين تم استجوابهم اثناء التحقيق الليبي اعلاه ادلوا باقوال متناقضة. نرجو من مجلسكم الموقر الرجوع الى الصفحات 17 و18 و19 من هذا القرار للتأكد من حصول هذه التناقضات .

=7= التحقيقات الايطالية.

لقد سبب اخفاء سماحة الامام ورفيقيه قلقا بالغا ليس فقط في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ولدى ذويه ومحبيه، وانما ايضا لدى السلطات الرسمية اللبنانية التي طلبت من السلطات الايطالية عبر القنوات الدبلوماسية التحقيق في الموضوع ، وبالفعل باشرت النيابة العامة للجمهورية الايطالية في روما تحقيقا على مرحلتين الاولى بتاريخ 24/9/1978 والثانية بتاريخ 23/9/1981 ووضعت هذه النيابة بتاريخ 20/12/1981 مطالعة طلبت فيها من قاضي التحقيق في روما حفظ القضية اذ ثبت لديها ان سماحة الامام ورفيقيه لم يحضروا الى روما وان الاشخاص الذين دخلوا كانوا منتحلين اسماءهم وهوياتهم وهم مزيفون، ومن ثم وبتاريخ 28/1/1982، قرر قاضي التحقيق في روما حفظ الاوراق لذات الاسباب اي لسبب عدم دخول الامام ورفيقيه الى الاراضي الايطالية.

ان التحقيقات الايطالية بينت بشكل واضح ان الامام الصدر ورفيقيه لم يغادروا ليبيا وبالتالي لم يدخلوا الى الاراضي الايطالية. حول التحقيقات الايطالية نرجو من المجلس الموقر الرجوع الى الصفحات 13 و 14 و 15 و 16 من قرار حضرة المحقق العدلي المتعلقة بافادة موظفي فندق هوليداي ان في روما وطاقم طائرة اليطاليا والموظفين في مطار روما المولجين بتدقيق جوازات السفر وركاب طائرة اليطاليا للتأكد من صحة واقعة عدم دخول الامام ورفيقيه الى الاراضي الايطالية

=8= محاولات اجراء المصالحة.
حاول العقيد القذافي مرات عديدة اجراء مصالحة مع عائلات الصدر ويعقوب وبدر الدين وكان يقوم بها عبر وسطاء كثيرين ومنهم رؤساء دول مثل الرئيس التونسي السابق زين الدين بن علي ومن خلال عرض الاغراءات المالية الكبيرة .

رفضت العائلات هذه العروض المتكررة لانها كانت تصر على اطلاق سراح رب الاسرة وعلى معرفة الحقيقة وعلى التمسك بالمبادىء التي من اجلها ضحى ارباب هذه الاسر الكريمة بحرياتهم

لو كان العقيد القذافي بريئا لما كان حاول المرة تلو المرة اجراء المصالحة . ان البريء لا يركض وراء التسويات انما يطالب باعلان الحقيقة .

ان الادانة ثابتة
وقرار حضرة المحقق العدلي جاء متوافقا مع الحقيقة ومطابقا لاحكام القانون

لهذه الاسبـــــــــــاب

نطلب من مجلسكم الموقر:
اولا: اعتبار ان المرافعة الحاضرة تشكل مع مرافعات الزملاء النقيب بسام الدايه ، والنقيب رمزي جريج والاستاذ سليمان تقي الدين بمثابة المرافعة الواحدة .

ثانيا: التفضل بالاستجابة لجميع مطالبنا السابقة لا سيما تلك المذكورة في مذكرتنا المقدمة الى مجلسكم الموقر بتاريخ 10/10/2011 .

ثالثا: اعلان اختتام المحاكمة في الجلسة الحاضرة واصدار الحكم القاضي بما يلي :

1ـ ادانة المدعى عليه المتهم معمر القذافي بمقتضى المادة 569/218 من قانون العقوبات اللبناني لجهة التحريض على خطف وحجز حرية كل من سماحة الامام السيد موسى الصدر وفضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين، وانزال اشد العقوبات به .

2ـ ادانة كل من المتهمين المرغني مسعود التومي، واحمد محمد الحطاب، والهادي ابراهيم مصطفى السعداوي، وعبد الرحمن محمد غويلة، ومحمد خليفة سحيون، وعيسى مسعود عبد الله المنصوري، بمقتضى المادة 569/213 من قانون العقوبات اللبناني لجهة اقدامهم على الاشتراك في خطف وحجز حرية الامام الصدر ورفيقيه وانزال اشد العقوبات بهم.

3ـ ادانة المتهمين العقيد معمر القذافي، والمرغني مسعود التومي، واحمد محمد الحطاب، والهادي ابراهيم مصطفى السعداوي، وعبد الرحمن محمد غويلة، ومحمد خليفة بن سحيون، وعيسى مسعود عبد الله المنصوري ، بمقتضى احكام المادة الثانية من قانون 11/1/1958 وانزال اشد العقوبات بهم.

4ـ ادانة المتهمين المذكورين في البند ثالثا اعلاه، بالجنح المنصوص عنها في المواد 317 و 463 و 463/454/213، و 392/213 عقوبات وانزال اشد العقوبات بهم.

5ـ الزام العقيد معمر القذافي وسائر المتهمين وكل من يلزم باطلاق سراح السيد موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والاستاذ عباس بدر الدين وذلك فورا.

6ـ اصدار مذكرة القاء قبض بحق كل من المتهمين المذكورين اعلاه وسوقهم مخفورين الى محل التوقيف التابع للمجلس العدلي في بيروت

7ـ اتباع الجنحة بالجناية لعلة التلازم

8ـ تسطير مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية كل من المدعى عليهم : عبد السلام جلود، محمود محمد بن كورة، احمد الاطرش، عيسى البعباع، عاشور الفرطاس، علي عبد السلام التريكي، احمد شحاته، احمد مسعود صالح ترهون، ابراهيم خليفة عمر، محمد بن علي الرحيبي، محمد ولد دادا

رابعا: الزام المتهمين بان يدفعوا بالتكافل والتضامن للمدعي الشخصي السيد صدر الدين مبلغا رمزيا مقداره ليرة لبنانية كتعويض عن الضرر اللاحق به من جراء الجرائم المذكورة اعلاه .

اما بالنسبة لطلبات تعويض المدعيتين الشخصيتين السيدة امتثال سليمان زوجة فضيلة الشيخ محمد يعقوب والسيدة زهراء يزبك زوجة الاستاذ السيد عباس بدر الدين فزميلي المحامي الاستاذ سمير ضومط سيقدمها خطياً لمجلسكم الموقر بعد مرافعتي هذه.

خامسا: تدوين احتفاظ المدعين الشخصيين بجميع حقوقهم مهما كان نوعها ومصدرها وبوجه اي كان

سادسا: تدريك المتهمين والاظناء الرسوم والنفقات كافة .

المصدر: مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
مواد متعلقة
تصفح الكل »
مناسبات ونشاطات
أمير الكنيسة الأسير
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
في 31 آب 2016 وبناءً لطلب عائلة الإمام الصدر: قرار قضائي يمنع المحامية بشرى الخليل من الكلام في قضية الأمام الصدر وأخويه
وفد من عائلات الإمام الصدر والشيخ يعقوب والسيد بدر الدين زاروا مقر قيادة إقليم جبل عامل ثم شاركوا في المهرجان في ساحة القسم في صور
نشاطات الذكرى الثامنة والثلاثين لتغييب سماحة الإمام الصدر واخويه
دعوة ملتقى الإمام السيد موسى الصدر الثامن 2016، بعنوان: الإمام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير
ندوة لحركة أمل في المعيصرة كسروان تحت عنوان
إصدارات للإمام الصدر في معرض بيروت للكتاب في دورته 60
إطلاق إعلان العمل البانورامي الضخم “موسى الصدر هامة السماء” بمشاركة نخبة من نجوم العالم العربي
ندوة فكرية لجمعية الإمام الصادق (ع) تحت عنوان: آل الصدر وآل شرف الدين
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS