الأحد, 19 ت2, 2017 /
RSS Arabic Version آخر إضافة: الجمعة, ١٧ ت٢, ٢٠١٧
البريد
يوماً على الإخفاء في ليبيا
القرن المقبل يجب أن يحتوي على أفضل الصيغ لاحترام كل الحضارات والثقافات ولخلق التفاعل التام المتكافىء بينها، وبإمكان لبنان أن يكون كما كان نموذجاً واقعياً لهذا المستقبل الذي نحلم به. الإمام السيد موسى الصدر، صحيفة الأنوار 27/12/1976
الصفحة الرئيسية
أرشيف الأخبار
إصدارات قضية التغييب
إصدارات المركز
نصوص الإمام
روابط أخرى
من نحن
اتصل بنا
أخبر صديقك عنّا
أضفنا ألى المفضلة
خريطة الموقع
كتب الإمام (جديد)
الإمام الصدر... يستمدُّ من الإسلام
تساؤلات في التوحيد والفَلاح للإمام الصدر في كتاب
حركيّة الإيمان... قراءة في كتاب الكون
كتيبات الإمام
القضية الفلسطينية واطماع اسرائيل في لبنان
تقرير إلى المحرومين
إصدارات قضية التغييب
العدالة لن تغيب
مؤتمرات كلمة سواء
مؤتمر
إصدارات أخرى
الإمام الصدر عن فاطمة الزهراء (ع) بالفرنسية
توقيع كتاب تقنيات التعبير والأسلوب الإقناعي في كتابات الإمام موسى الصدر في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
قراءة في كتاب
الصفحة الرئيسية »
كلمة / قضية التغييب / لبنان  ]
تعليق على المقال أرسل هذا المقال الى صديق اطبع هذه الصفحة
عائلة الإمام الصدر تحث الجميع دون استثناء أن يرتقوا في متابعة قضية الإمام وأخويه إلى الموقع الذي يستحقونه وصولاً لتحريرهم، وتُحذر السلطات الليبية أن "حرية الإمام وأخويه مسؤوليتكم، كفاكم مماطلة وإهداراً للفرص لأن ذلك يُشكل خطراً على حياتهم".
صدر الدين الصدر السبت, 09 أيلول, 2017

بسم الله...

والحمد لله...

والصلاة والسلام عليهم... أجمعين... إلى قيام يوم الدين.

والسلام عليك يا إمامي وأبي الحبيب السيد موسى الصدر، والسلام عليك يا أخي وأستاذي الحبيب فضيلة الشيخ محمد يعقوب، والسلام عليك يا أخي وأستاذي الحبيب الأستاذ السيد عباس بدر الدين في أي معتقلٍ تقبعون... أعادكم الله سالمين غانمين.

وسلام الله عليكم أحبة الإمام ومحبيه وأيها الحضور الكريم وأيها الأهل الأوفياء، وإخواني وأساتذتي الباحثين، وأصحاب السماحة والفضيلة والسيادة والسعادة، ومسك الختام دولة الرئيس ابن الإمام الوفي ممثلاً بابن الإمام الوفي.

وبدء الكلام "بعمود الوطن وسياجه" و"بصانعي المجد لأمتنا"، وهما عِبارتان للإمام عن الجيش والمقاومة، لشهداء الجيش والمقاومة والقوى الأمنية البواسل، وندعو لهم بالرحمة والغفران ولعوائلهم الصبر والسلوان، وخصوصًا في يوم الغدير المبارك وبفضيلة يوم الجمعة.

لا أخفيكم سرًّا أننا في عائلة الإمام ترددنا كثيرًا هذا العام في تلبية الدعوة الكريمة من منبر الإمام الصدر الثقافي، رغم أنها المناسبة السنوية الوحيدة التي اخترنا أن نخصص فيها الحديث عن قضية الإمام وأخويه أعادهم الله...

فماذا عسانا أن نقول وقد دخلنا السنة الأربعين لخطفهم وحجز حريتهم، وماذا فعلنا لتحريرهم؟

ألمنا كبير كبير لا يطاق، ومعاناتنا شديدةٌ شديدةٌ لا تُحتمل، واستياؤنا عارمٌ عارمٌ لا يُحَدّ وغضبنا عاصف عاصف لا يهدأ.

ولكننا لا نستطيع حتى أن نتصور آلام الإمامِ والشيخِ والسيد ومعاناتهم واستياءهم وغضبهم في أسرهم طوال تسعة وثلاثين عامًا. من هنا أتفهم مناداة كريمة الإمام الصغرى له أننا لم نقدر أن نعمل شيئًا كافيًا لتحريرهم، ونادته أن يعمل الإمام بنفسه ما يحررهم من أسرهم ليعودوا إلينا، فلبنان والمنطقة والإنسانية جمعاء بحاجة إليهم، ولنكمل عندها بهديه ما أنجزناه على خطاه ونهجه في غيابه.

ولكن أيها الأحبة، في مقابل هذا التردد بتلبية الدعوة الكريمة، أدركنا أن واجبنا الديني والقانوني والإنساني تجاه الأحبة الثلاثة من جهة، وواجبنا الأخلاقي تجاه المحبين وتجاهكم أنتم من جهة أخرى يحتم علينا الحضور في حضرتكم والحديث معكم، ولو كان صراخًا وتمتمةً غير مفهومة ومناجاةً وشكوى أمامكم إلى الله الرحيم والجبار.

أحبة الإمام،

تعلمنا من الإمام أن "لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله" وأن الألم والاستياء والغضب يجب أن يوظف في طريق الأمل والعمل من أجل الإنسان، وأنه من واجبنا جمع الطاقات في سبيل الهدف المشترك (وفي حالتنا تحرير الإمام وأخويه) لا هدرها في المناكفة والتشكيك و...

أيها الأعزة،

تسمعون من أبناء الإمام الأوفياء لفكره ونهجه ولقضيته في كل سنة وكل مناسبة، وكان آخرها وأهمها قمة الكلام في الأيام القليلة الماضية من دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري، ومن سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله، يؤكدون كلهم على الحاجة لوجود الإمام اليوم أكثر من أي يوم مضى في لبنان والمنطقة، وعلى أهمية المتابعة والمطالبة بشتى السبل للوصول إلى مكان حجز حريته وأخويه وتحريرهم وعودتهم سالمين إلى ساح جهادهم.

ولكننا لا زلنا لم نصل إليهم حتى الآن. لماذا؟

إذا كان الإمام حاجة، والمتابعة واجب وحق، فلا شك أن المسؤولين الليبيين واللبنانيين والآخرين الذين خاطبهم دولة الرئيس وسماحة السيد وعائلة الإمام وغيرهم من أبناء الإمام الأوفياء، لم يستجيبوا ولم يتحملوا مسؤولياتهم ولم يقوموا بواجباتهم؟ أليس كذلك؟

ألم يحن الوقت لمساءلة هؤلاء وإجبارهم على الانصياع للحق والتعاون؟ بلى حان!

أيها الأحبة،

تسعة وثلاثون سنةً لم يُبذل فيها ما يكفي من الجهود لإعادة الأحبة إلى ساحِ جهادهم لكنها لم تثنِ أبناء الإمام الأوفياء من الإصرار على المتابعة، ولم تفقدنا الأمل من الرحمة الإلهية وانتظار تباشير الحرية.

من المسلّمات أن أحباءنا الثلاثة، الإمام والشيخ والسيد، لا يزالون أسرى بقايا نظام القذافي وفلوله الموجودة في غير مكان،

ومن المسلّمات أيضًا أنه يجب أن يبقى هدفنا الأول والأخير تحريرهم وعودتهم إلى ساح جهادهم ونقطة على السطر.

ولقد ثبت لنا أن كل كلام آخر باطل غايته حرفنا عن هذا الهدف المقدس، وإعاقة الوصول إلى الأحبة، والتشويشَ على المتابعة وإضعاف آمال وهمم المحبين وعزائم المسؤولين.

مرة أخرى تحذر عائلة الإمام أن الوقت قاتلٌ، إلى متى يبقوا وراء القضبان؟ ويجب أن نستدرك ما فاتنا منه، ونتدارك الفرص قبل أن تسبقنا الأحداث والتطورات المتسارعة، وعليه فإن المطلوب من الجميع، ولا أستثني أحدًا، أن نرتقي في المتابعة إلى الموقع الذي يستحقه الإمام وأخويه ليكون أكثر فعاليةً وجديةً في قضيتهم بحيث تصبحُ القضية، وكما طالبنا مرارًا، هي الأولوية الأولى، (اذا ما بتصير أولوية أولى ما في تحرير!)

ومرة أخرى تُذكر عائلة الإمام أنه من واجب الدولة اللبنانية بمؤسساتها الدستورية وبأجهزتها المعنية كافة أن تعمل على اتخاذ أعلى وأسرع وأفعل وأوسع الإجراءات الدبلوماسية والأمنية والقضائية والإعلامية وغيرها بهدف تحرير الإمام وأخويه. (أقله يرجعوا للبيان الوزاري، شو عملوا فيه؟)

ومرة أخرى نناشد من دافع الإمام عنهم بشراسة وأفتى بأن "لا صيانة للحرية إلا بالحرية"، أعني الإعلام اللبناني، أن يبادلوا الإمام بالدفاع عن فكره وعن قضيته ويكونوا عونًا لها في محرابهم المقدس وأن لا يعرضوا الشائعات والأضاليل والتحريف...

الأخوات والإخوة الكرام،

إن معمر القذافي وأعوانه ونظامه مسؤولون عن خطف الإمام وأخويه وعن حجز حريتهم وعن كل الجرائم المتعلقة بهذه القضية وأيضًا عن تبعاتها،

وإن القيادات والمسؤولين والحكومات الليبية المتعاقبة والمتعددة بعد سقوط القذافي وحتى هذه اللحظة، وخاصة القضاء الليبي، هم المسؤولون الوحيدون للوصول إلى أماكن احتجاز الإمام وأخويه وعن التعاون معنا لتحريرهم وعودتهم إلينا سالمين، ولا يجوز السماح لهم باستمرار المماطلة وتضييع الفرص و... وإلا، فإنهم يثبتون لنا نفوذ دولة القذافي العميقة ويؤكدون شكوكنا بأنهم استمرار لنظامه ونهجه .. وهنا للأمر تبِعات...

فكفاكم، وكفاكم، وكفانا مماطلةً وتسويفًا وانحرافًا وإهدارًا للوقت الثمين والجهد والطاقات والفرص، فكل ذلك أيضًا "مشاركةٌ لاحقة" (احباءنا المحامين الحاضرين يعرفون معنى ذلك)، أكرر فكل ذلك "مشاركةٌ لاحقةٌ" وخاصة بتأخير تحرير الإمام وأخويه وهو عندنا سيان كجرم خطفهم وحجز حريتهم، وهو أيضًا يشكل خطرًا محدقًا على حياة الأحبة الثلاثة.

سوف نُرجئ الحديث إلى وقت مناسب آخر وأختصر كلمتي هذه بالإصرارِ على التزام الجميع بثوابت هذه القضية المقدسة وحقائقها وأولوياتها وخطابها، والذي كررنا جميعها مرارًا ومرارًا... ولن أُعيد اليوم،

وكذلك بالتأكيد على مطالبنا من المسؤولين في ليبيا ولبنان و... ولن أُعيدها اليوم.

فيا أيها المسؤولون، ويا أبناء الإمام الأوفياء فلنكتفي بهذا الكلام ولنتوكل على الله ولنرتقي بمتابعتنا جادين مخلصين جاهدين لإزالة كل العوائق والصعاب، علّه يمنّ علينا بعودة الإمام وأخويه.

شكرًا على حسن إصغائكم.

أتمنى لمنبركم الكريم التوفيق والرقي ولندوتكم الفاضلة النجاح.

وعليكم جميعًا من عائلة الإمام سلام الله ورحماته وبركاته.


المصدر: مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
ابحث
   
إصدارات المركز الأخبار
محطات مضيئة من مسيرة الإمام السيد موسى الصدر

نصوص الإمام السيد موسى الصدر

شاهدوا مقابلات ووثائقيات الإمام السيد موسى الصدر على اليوتيوب

خلاصة قضية إخفاء الإمام وأخويه في ليبيا

السيرة الذاتية لأخ الإمام سماحة الشيخ المغيب الدكتور محمد يعقوب أعاده الله

السيرة الذاتية لأخ الإمام، الصحافي المحتجز في صحراء ليبيا الاستاذ السيد عباس بدر الدين أعاده الله

مرافعات جلسة المجلس العدلي بتاريخ 14/10/2011 لمحاكمة معمر القذافي واعوانه

الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر
الموقع الرسمي لمؤسسات الإمام الصدر

مركز التدخل المبكر-أسيل
مركز التدخل المبكر-أسيل

مؤسسۀ فرهنگی تحقیقاتی امام موسی صدر
مؤسسۀ فرهنگی تحقیقاتی امام موسی صدر
مناسبات ونشاطات
ملتقى الإمام السيد موسى الصدر التاسع بعنوان:
مفهوم الدولة الحديثة من منظور الإمام الصدر
السيد نصر الله للإمام الصدر في احتفال الانتصار الثاني: كلّنا أمل في أن تعود لكي تكون كما أنت الإمام الهادي إلى الانتصارات
الرئيس بري في مهرجان الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام الصدر وأخويه: نجدد العهد بأن القضية اولى أولوياتنا وبالحفاظ على ثوابت القضية وأساسها أن الإمام وأخويه أحياءٌ يجب تحريرهم
نشاطات الذكرى ال 39 لتغييب الإمام الصدر وأخويه
حفل تكريم فكر الإمام الصدر في مقر الأونيسكو في باريس
إحتفال لابرشية بيروت للسريان الارثوذكس وحركة أمل عن الانسان في فكر الإمام الصدر
من السيدة مليحة الصدر إلى والدها الإمام: نحن ننتظرك كما علَّمْتَنَا الانتظار
دعوة لافتتاح مسجد الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله
مؤتمر في جامعة ميشيغن في آن آربر بمشاركة عدد كبير من المختصين:
من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث والدراسات
تصميم و تطوير شركة IDS